المغرب يتألق في القمة العالمية للمناخ .. ويتصدر تمويل دول إفريقيا

استطاع المغرب أن يفرض تواجده في قمة المناخ العالمية "كوب 23" التي تختتم أشغالها اليوم الجمعة بمدينة بون الألمانية؛ كما استطاع أن يجلب عددا من التمويلات لمشاريعه على الرغم من تعثر مسار المفاوضات في القمة.
محمد النبو، مدير مركز الكفاءات والتغيرات المناخية، وأحد المفاوضين من الوفد المغربي ضمن قمة "كوب 23"، قال في تصريح لهسبريس إن "مساهمة المغرب ضمن مسار مكافحة التغيرات المناخية واضحة، إذ يهدف إلى تخفيض الغازات الدفيئة إلى 42 بالمائة بعد 2030؛ وهو ما يتطلب خمسين مليار دولار، ما يجعل موضوع التمويل جد مهم خلال المسار التفاوضي".
وأكد النبو أن المغرب استطاع أن يتصدر الدول الإفريقية من ناحية تمويل "الصندوق الأخضر"، واستطاع أن يجلب إلى حد الساعة مائة مليون دولار كهبة.
يذكر أنه تم الاتفاق خلال القمة التي اختتمت أشغالها اليوم الجمعة على أن البلدان النامية ستحتاج إلى ما يصل إلى 300 مليار دولار سنويا بحلول سنة 2030 للتكيف مع تغير المناخ؛ في حين كانت أقل من 7 في المائة من تدفقات تمویل المناخ تستھدف التكیف والمرونة سنة 2015.



من جانبه قال صلاح الدين مزوار، رئيس "كوب 22"، إن الرئاسة المغربية ساهمت على عدة مستويات في التقدم في المفاوضات خلال هذه القمة، واستطاعت أن تخرج بعدد من القرارات.
وأضاف مزوار في حديث مع هسبريس: "ساهمنا بمساعدة فيجي في أن تكون الالتزامات الدولية قبل 2020"، مبرزا أن هناك استمرارية للدينامية التي انطلقت في القمم الماضية.
وتابع المتحدث ذاته: "المغرب ساهم في أن تتكلم إفريقيا بلغة واحدة، وتأخذ مبادرات تؤثر في مسار المفاوضات ومسار العمل غير الحكومي؛ كما ساهم بشكل قوي في المبادرات القطاعية"، مشددا على ضرورة التركيز على التقدم في المشاريع والمبادرات وتقوية كل القدرات لتكون هناك مواكبة للتوجهات الحكومية والقرارات التي ستتخذها الدول.
وأكد مزوار أن المغرب قام أيضا بدور أساسي في التنسيق في إطار شراكة مراكش، على أساس أن كل الفاعلين الحكوميين يجب أن ينخرطوا بشكل قوي وفي إطار واضح.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعريف بمدينة طنجة

تعرف على تاريخ الدار البيضاء ثالث أكبر مدينة إفريقية

مدينة آسفي